في الريف تسهم المرأة في العمل والإنتاج كما يسهم الرجل ، فتجدها تقف جنبًا إلى جنب مع الرجل سواء أكان أبًا أم أخًا أم زوجًا، وتشاركه الأعمال اليوميّة من الذهاب للحقل وقطف المحاصيل والزراعة ، فالمرأة الريفيّة هي شريكة الرجل في كل أعماله وأشغاله اليوميّة التي يقوم بها، فهي بسيطة بساطة الريف نفسه، فلا نراها تظهر بمظهر مبالغ فيه من لبس الملابس الفاخرة، ووضع الكثير من المساحيق على وجهها، فهي لا تعيش برفاهيّة كبيرة كالنساء التي لا تعيش في الريف ، وعلى الرغم من ذلك فهي محبّة للريف وغير قادرة على التخلي عنه أو تركه حتى لو سنحت لها الفرصة بذلك . يتم إنتاج العديد من المحاصيل الزراعيّة والمنتجات التي لا نستطيع الاستغناء عنها في حياتنا اليوميّة، لأنّ الفلاح يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأرضه مثل ارتباط الأم بابنها، وهو ينتظر ببالغ الشوق والأمل دخول موسم زراعي لحصاد ما زرعه طوال العام، فالريف هو المصدر الأساسي لإنتاج الألبان والأجبان والبيض والحليب وغيرها من السلع الأساسيّة المهمة، عدا عن إنتاج جميع أنواع الخضار والفاكهة والتي تغنينا وتسدّ حاجتنا ربما لأشهر وسنوات طويلة، فهي مساند أساسي وحقيقي لاقتصاد الدولة
